كاتب وباحث في الإنسان والمعنى، مؤسس نادي روح الكتابة، ومقدم بودكاست 11.
أؤمن أن الإنسان لا يحتاج دائماً إلى مزيد من المعلومات، بقدر حاجته إلى فهم أعمق لذاته، فالإنجاز وحده لا يكفي إذا غاب المعنى، والمعرفة لا تكتمل إذا لم تساعد الإنسان على فهم نفسه والعالم الذي يعيشه.
أكتب لأن الكتابة تساعدني على الفهم، وأحاور لأن الحوار يكشف ما وراء الظاهر.
أؤمن أن بعض الأفكار لا يكفي أن تُكتب، إنما تحتاج أن تُعاش وتُختبر وتتحول إلى تجربة إنسانية ذات أثر.
من هذا الإيمان تأسس نادي روح الكتابة، وانطلق بودكاست 11، كما أعمل على عدد من المشاريع الفكرية التي تبحث في الإنسان وتجربته، من أبرزها: فلسفة التمثل، وفلسفة المعنى.
صدرت لي الكتب:
لماذا لا يسقط لاعب السيرك؟
نظرية الطاولة النظيفة
الرقص على رؤوس الأفاعي
أعمل في المساحة التي يلتقي فيها الإنسان بالمعنى، والوعي بالتجربة، والكتابة بالحياة؛ باحثًا دائماً عن فهم أعمق، ومعنى أكثر اتساعًا.
ماذا أفعل؟
أكتب كتبًا، وأقدِّم بودكاست، وأؤسس مبادرات ثقافية، وأطوّر مشاريع فكرية؛ أحوِّل فيها الأفكار إلى كتب، والتجارب إلى حوارات، والأسئلة إلى مساحات للبحث والاكتشاف، ليقترب الإنسان من ذاته، ويرى نفسه والعالم بوعيٍ أعمق، ويحوّل تجربته إلى معنى.
كيف أريد أن يشعر الناس؟
لا أريد أن يشعر الناس بالإعجاب بي، بل أن يغادروا وهم أكثر فهمًا لأنفسهم، وأكثر قربًا من أصواتهم الداخلية، وأكثر سلامًا مع تجاربهم. وإذا خرجوا بسؤال جديد يقودهم إلى اكتشاف أعمق، فأشعر أن ما أقدمه قد أدى رسالته.